منتديات العراق عرب
أهلا بكم في منتديات العراق عرب , نرحب بأعضائنا الأحبة و كذلك الزوار الكرام اللذين نرجوا منهم التسجيل لدينا

منتديات العراق عرب

عام لكل العلوم والمعرفة المتعلقة بالمجتمع  
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 نبذه عن الامام موسى الكاضم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حمامة الرافدين
مشرف منتدى الاسره
مشرف منتدى الاسره


علم الدولة :
رقم العضوية : 31
الجنس : انثى
تاريخ التسجيل : 20/11/2010
السمك
التِنِّين
عدد المساهمات : 3838
نقاط : 5843
تاريخ الميلاد : 04/03/1988
العمر : 28
الموقع : ارض الله الواسعة
العمل/الترفيه : الحمد لله
الجنسية : عراقية
المزاج : عادي
اعلام خاصة :
الاوسمة :





مُساهمةموضوع: نبذه عن الامام موسى الكاضم   السبت 12 يوليو 2014, 11:26 am

نبذه عن الامام موسى الكاضم

نبذة من حياة الإمام موسى الكاظم عليه السلام
من سلسلة أعلام الورى بأعلام الهدى
مـولـده عليه السلام
ولد بالأبواء(الأبواء: قرية أعمال القرع من المدينة ، بينها وبين الجحفة مما يلي المدينة ثلاثة وثلاثون ميلاً. "انظر:معجم البلدان1: 79)لسبع خلون من صفر سنة ثمان وعشرين ومائة.
أمه أم ولد يقال لها حميدة البربرية ويقال لها حميدة المصفاة.
كنـيـته
أبو الحسن ، وهو أبو الحسن الأول، وأبو إبراهيم، وأبو علي، ويعرف بالعبد الصالح، والكاظم.
استشـهاده
واستشهد صلوات الله عليه بعد مضيّ خمس عشرة سنة من ملكه مسموماً في حبس السنديّ بن شاهك، ودفن بمدينة السلام في المقبرة المعروفة بمقابر قريش(اُنظر:المحاسن2: 314 | 32، الكافي1: 397، إرشاد المفيد2: 215، تاج المواليد:121، المناقب لابن شهر آشوب4: 323، الهداية الكبرى:263، كشف الغمة2: 212، تاريخ بغداد 13 | 27، دلائل الإمامة للطبرى: 146، تذكرة الخواص: 312. كفاية الطالب:457، الفصول المهمة:232).

النـص عليه بالإمـامة
الأقوال بإمامتـه
وإذا دلّلنا على بطلان جميع أقوال مخالفي الشيعة القائلين بعصمة الإمام والنصّ، فإنّ الشيعة اختلفت بعد وفاة أبي عبدالله عليه السلام على أقوال:
قول الناووسـية
قائل يقول: أنّ الصادق عليه السلام لم يمت ولا يموت حتّى يظهر فيملأَ الأرض عدلاً، وهم: الناووسيّة، وإنّما سمّوا بذلك لأنّ رئيسهم في مقالتهم رجلٌ يقال له: عبدالله بن الناووس (اُنظر: فرق الشيعة:67، الملل والنحل1: 166،الفرق بين الفرق:61 | 57).
وقولهم باطل بقيام الدليل على موته كقيامه على موت آبائه عليهم السلام، وبانقراض هذه الفرقة بأسرها، ولو كانت محقّة لما انقرضت.
قول الفطـحيـة
وقائل يقول: بإمامة عبدالله بن جعفر، وهم: الفطحيّة(اُنظر: فرق الشيعة:77،الملل والنحل1: 167، الفرق بين الفرق: 62|59).
وقولهم يبطل بأنّهم لم يعوّلوا في ذلك على نصّ عليه من أبيه بالإمامة، وإنما عوّلوا في ذلك على أنه أكبر ولده، وأيضاً فإنّهم رجعوا عن ذلك، إلاّ شذاذ منهم، وانقرضت الجماعة الشاذّة أيضاً فلا يوجد منهم أحد، وإنّما نحكي مذهبهم على سبيل التعجّب، وما هذه صفته فلا شكّ في فساده.
وقائل يقول: بإمامة إسماعيل بن جعفر على اختلاف بينهم، فمنهم من أنكر وفاة إسماعيل في حياة أبيه وزعم أنّه بقي ونصّ أبوه عليه، وهم شذاذ(انظر: فرق الشيعة:67، الملل والنحل1: 167، الفرق بين الفرق:62|60).
قول القـرامطـة
ومنهم من قال: إنّ إسماعيل توفي في زمن أبيه، غير أنه قبل وفاته نص على ابنه محمد فكان الإمام بعده، وهؤلاء هم: القرامطة، نسبوا إلى رجل يقال له: قرمطويه، ويقال لهم: المباركية، نسبوا إلى المبارك مولى إسماعيل ابن جعفر عليه السلام (أنطر فرق الشيعة:17، الملل والنحل2: 168، الفرق بين الفرق:63).
وقول هؤلاء يبطل من وجهين:
أحدهما: أن مذهبهم يقتضي ببطلان حكاية دعوى التواتر عنهم بالنصّ، وذلك أنّ من أصلهم المعروف أنّ الدين مستور عن جمهور الخلق، وإنّما يدعو إليه قوم بأعيانهم لا يبلغون حدّ التواتر، ولا يؤخذ الحقّ إلاّ عنهم وأنه لا يحل لأحد من هؤلاء أن يوعز إلى الخلق شيئاً منه إلا بعد العهود والأيمان المغلظة ، فقد ثبت فساد قول من ادّعى عليهم التواتر، وإنما يعوّلون على أخبار آحاد وتأويلات في معنى الأعداد وقياس ذلك بالسماوات السبع والأرضيين والنجوم وغير ذلك من الشهور والأيام ممّا يجري مجرى الخرافات ، وهذا لا يعارض ما ذهبنا إليه من إيراد النصوص الظاهرة والتواتر بها من الاَمم الكثيرة المتظاهرة.
والوجه الآخر: أن النص لا يكون من الله تعالى على من يعلم موته قبل وقت إماته، من حيث يكون ذلك نقصاً للغرض ويكون عبثاً وكذباً، وإذا لم يبق إسماعيل بعد أبيه بطل قول من ادّعى له النصّ بخلافته.
ولا فصل بين من أنكر وفاته في عصر أبيه وادّعى أنّ ذلك كان تلبيساً، وبين من أنكر موت أبي عبدالله عليه السلام من الناووسية.
وكذلك من ادّعى أنّه نصّ على ابنه محمد،لأن الإمامة إذا لم تحصل لإسماعيل في حياة أبيه ـ لفساد وجود إمامين معاً في زمان واحد ـ فكيف يصحّ نصّه على ابنه؟ النص على الإمام لا يوجب الإمامة إلا إذا كان من إمام.
قول الشـيعة الإمـامية
وقائل يقول: بإمامة موسى بن جعفر عليه السلام، وهم: الشيعة الإمامة، فإذا فسدت الأقوال المتقدّمة ثبتت إمامة أبي الحسن موسى عليه السلام، وإلاّ أدّى إلى خروج الحقّ عن جميع أقوال الأمة، وأيضاً فإنّ الجماعة التي نقلت النصّ من أبيه وجدّه وآبائه عليهم السلام قد بلغوا من الكثرة إلى حدّ يمتنع معه منهم التواطؤ على الكذب، إذ لا يحصرهم بلد ومكان، ولا يضمّهم صقع، ولا يحصيهم إنسان.
ألفـاظ النـصّ عليه من أبيه عليه السلام
فمِن ذلك:
ما رواه محمد بن يعقوب الكليني، عن عدّة من أصحابه، عن أحمد ابن محمد، عن عليّ بن الحكم، عن أبي أيّوب الخزّاز، عن ثبيت، عن معاذ ابن كثير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قلت له: أسأل الله الذى رزق أباك منك هذه المنزلة أن يرزقك من عقبك قبل الممات مثلها.
فقال: « قد فعل الله ذلك ».
قلت: من هو جعلت فداك؟
فأشار إلى العبد الصالح وهو راقد فقال: « هذا الراقد » وهو يومئذ غلام(الكافي1: 245 | 2،وكذا في:إرشاد المفيد2 :217،روضة الواعظين:213، كشف الغمة2: 219).
وبهذا الإسناد، عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن موسى الصيقل، عن المفضّل بن عمر قال: كنّا عند أبي عبدالله عليه السلام فدخل أبو إبراهيم ـ وهو غلام ـ فقال:« استوص به، وضع أمره عند من تثق به من أصحابك» (الكافي1: 246 |4،وكذا في:إرشاد المفيد2: 216، روضة الواعظين:213، كشف الغمة2: 219).
وبهذا الإسناد، عن محمد بن عليّ، عن عبدالله القلاّء، عن الفيض ابن المختار قال: قلت لأبى عبدالله عليه السلام: خذ بيدي من النار، من لنا بعدك؟
فدخل علينا أبو إبراهيم ـ وهو يومئذٍ غلام ـ فقال: «هذا صاحبكم فتمسّك به»(الكافي1: 245 |1، وكذا في:إرشاد المفيد2:217، روضة الواعظين:213، كشف الغمة2: 220، الفصول المهمة:231).
وبهذا الإسناد، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن صفوان الجمّال، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال له منصور بن حازم: بأبي أنت وأمّي، إنّ الأنفس يغدى عليها ويراح، فإذا كان ذلك فمن؟ قال أبو عبدالله عليه السلام: «إذا كان ذلك فهو صاحبكم» وضرب على منكب أبي الحسن الأيمن، وكان يومئذ خماسيّاً، وعبدالله بن جعفر جالسٌ معنا(الكافي 1: 246 |6،وكذا في:إرشاد المفيد2: 218،كشف الغمة2: 220،الفصول المهمة:232).
وبهذا الإسناد، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبدالرحمن بن أبي نجران، عن عيسى بن عبدالله بن محمد بن عمر بن عليّ ابن أبي طالب عليه السلام، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قلت له: إن كان كونٌ ـ ولا أراني الله ذلك ـ فبمن أئتمّ؟
قال : فأومأ إلى ابنه موسى.
قلت : فإن حدث بموسى حديثٌ فبمن أئتمّ؟
قال : « بولده ».
قلت : فإن حدث بولده وترك أخاً كبيراً وابناً صغيراً؟
قال : « بولده ، ثمّ هكذا أبداً » .
قلت : فإن لم أعرفه ولم أعرف موضعه؟
قال : « تقول: اللهم أنّي أتولّى من بقي من حججك من ولد الإمام الماضي، فإنّ ذلك يجزئك إن شاء الله »(الكافي:1: 246|7،وكذا في:كمال الدين:439|43،ودون ذيله في:إرشاد المفيد2: 218، كشف الغمة2: 220).
وبهذا الإسناد، عن محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس، عن محمد ابن عبدالجبّار، عن الحسن بن الحسين، عن أحمد بن الميثميّ، عن فيض بن المختار، في حديث طويل في أمر أبي الحسن عليه السلام حتّى قال له أبو عبدالله عليه السلام: «هو صاحبك الذي سألت عنه، فقم إليه فأقرّ له بحقّه».
فقمت حتّى قبّلت رأسه ويده، ودعوت الله له.
قال أبو عبدالله عليه السلام: «أما إنه لم يؤذن لنا في أول ذلك(في الكافي:منك)».
فقلت : جعلت فداك، فأخبر به أحداً؟
قال : «نعم ، أهلك وولدك ورفقاءك».
وكان معي أهلي وولدي، وكان معي من رفقائي يونس بن ظبيان، فلمّا أخبرته حمد الله تعالى وقال: لا والله حتّى أسمع ذلك منه، وكانت به عجلة، فخرج فأتبعته، فلمّا انتهيت إلى الباب سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول له ـ وكان سبقني إليه ـ:«يا يونس، الأمر كما قال لك فيض».
فقال : سمعت وأطعت.
فقال لي أبو عبدالله عليه السلام: «خذه إليك يا فيض»(الكافي1: 246|9،وكذا في:بصائر الدرجات:356|11،رجال الكشي:643|663، ونحوه في:الإمامة والتبصرة:204|56).
وبهذا الإسناد، عن أحمد بن إدريس،عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد قال: دعا أبو عبدالله أبا الحسن موسى عليهما السلام ونحن عنده فقال لنا: «عليكم بهذا بعدي، فهو والله صاحبكم بعدي»(الكافي1 :247|12، وكذا في: الإمامة والتبصرة: 205| ذيل ح57، إرشاد المفيد2: 219، كشف الغمة2: 221).
وبهذا الإسناد، عن الحسين بن محمد، عن معلّى بن محمد، عن الوشّاء، عن علي بن الحسن عن صفوان الجمّال قال: سألت أبا عبدالله عن صاحب هذا الأمر، فقال: «إنّ صاحب هذا الأمر لا يلهو ولا يلعب».
فأقبل أبو الحسن موسى ـ وهو صغير ـ ومع عناق(العَناق: الأنثى من ولد المعز.«الصحيح ـ عنق ـ 4 : 1534»)مكّية وهو يقول لها:«اسجدي لربّك» فأخذه أبو عبدالله فضمّه إليه وقال:«بأبي وأمّي من لا يلهو ولا يلعب»(الكافي1 : 248|15، وكذا في:إرشاد المفيد2: 219، المناقب لا بن شهر آشوب4 :317، كشف الغمة2: 221).
وبهذا الإسناد، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن، عن جعفر بن بشير، عن فضيل، عن طاهر قال: كان أبو عبدالله عليه السلام يلوم عبدالله يوماً ويعاتبه ويعظه ويقول: «ما يمنعك أن تكون مثل أخيك، فوالله إنّي لأعرف النور في وجهه».
فقال عبدالله : ولم، أليس أبي وأبوه واحداً (وأصلي وأصله واحدا)(في الكافي:وأمي وأمه واحدة)؟
فقال له أبو عبدالله : «إنّه من نفسي وأنت ابني»(الكافي1 :247|10، وكذا في:الإمامة والتبصرة:210|63،إرشاد المفيد2: 218،كشف الغمة2: 220).
وبهذا الإسناد، عن عليّ بن محمد، عن سهل بن زياد(في الكافي:أو) غيره، عن محمد بن الوليد، عن يونس، عن داود بن زربي، عن أبي أيّوب الجوزي(في الكافي:النحوي) قال : بعث إلي أبو جعفر المنصور في جوف الليل فأتيته، فدخلت عليه وهو جالسٌ على كرسيّ وبين يديه شمعة وفي يده كتاب، قال: فلمّا سلّمت عليه رمى بالكتاب إلي وهو يبكي وقال: هذا كتاب محمد بن سليمان يخبرنا أنّ جعفر بن محمد قد مات، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون ـ ثلاثاً ـ وأين مثل جعفر، ثمّ قال لي: اُكتب إن كان أوصى إلى رجل بعينه فقدّمه واضرب عنقه.
قال : فكتبت وعاد الجواب: أنّه قد أوصى إلى خمسة: أحدهم أبو جعفر المنصور، ومحمد بن سليمان، وعبدالله، وموسى، وحميدة (الكافي1 : 247|3،وكذا في:الغيبة للطوسي:119).
وبهذا الإسناد، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النضر بن سويد نحو هذا الحديث، إلاّ أنّه قال: أوصى إلى خمسة: أوّلهم أبو جعفر المنصور، ثمّ عبدالله، وموسى، ومحمد بن جعفر، ومولى لأبى عبدالله عليه السلام، فقال لمنصور: مالي إلى قتل هؤلاء سبيل(الكافي1 : 248|14).
وروى محمد بن سنان،





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حمورابي
عضو مميز
عضو مميز


علم الدولة :
رقم العضوية : 16
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 30/03/2010
عدد المساهمات : 3233
نقاط : 5152
الجنسية : عراقية
اعلام خاصة :
الاوسمة :



مُساهمةموضوع: رد: نبذه عن الامام موسى الكاضم   الإثنين 14 يوليو 2014, 12:57 pm

رآق لي ما بآح به قلمكم
إستمروآ في نبض نور تميزكم
ونحن بإنتظآر جديد عطر موآضيعكم
ودي قبل ردي




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسراء
عضو مميز
عضو مميز


الجنس : انثى
تاريخ التسجيل : 28/07/2010
عدد المساهمات : 2501
نقاط : 4117
اعلام خاصة :
الاوسمة :





مُساهمةموضوع: رد: نبذه عن الامام موسى الكاضم   الأحد 27 سبتمبر 2015, 7:38 pm


موضوع في قمة الخيااال
طرحت فابدعت
دمت ودام عطائك




إذا لم تستطع
أن تنظر امامك لأن مستقبلك مظلم ولم تستطع أن تنظر خلفك لأن ماضيك مؤلم
فانظر إلى الأعلى تجد ربك تجاهك إبتسم... فإن هناك من... يحبك... يعتنى
بك... يحميك ...ينصرك... يسمعك ...يراك...انه (( الله)) ما أخد منك إلا
ليعطيك...وما ابكاك إلا ليضحكك...وما حرمك الا ليتفضل عليك...وما آلمك إلا
لانه
يحبك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نبذه عن الامام موسى الكاضم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العراق عرب :: المنتديات الدينية :: منتدى التأريخ الاسلامي والشخصيات الدينية-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
المواضيع الأكثر شعبية
اجمل نساء العالم
حكم وامثال بالصور ...
فوائد البردقوش البطنج
بالصور حكم ومواعظ
اجمل صور لليلة القدر, خلفيات ليلة القدر
من اقوال الامام علي عليه السلام
من القائل : يا ضيفنا لو زرتنا لوجدتنا ...... نحن الضيوف وانت رب المنزل
ماذا قال الرسول صلى الله علية وسلم عن داعش قبل 1400 سنة
صور مع كلمات جميله
من روائع أقوال العظماء
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
فيصل الكناني
 
عطا المصراوية
 
انوار
 
العراقي
 
زكي
 
ورود
 
حمامة الرافدين
 
بنت العراق
 
حمورابي
 
لؤلؤه